الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

227

معجم المحاسن والمساوئ

1830 معاداة أولياء اللّه 1 - صفات الشيعة ص 7 : وعن ابن المتوكّل ، عن السعدآباديّ ، عن البرقي ، عن ابن فضّال ، عن الرضا عليه السّلام أنّه قال : « من والى أعداء اللّه فقد عادى أولياء اللّه ، ومن عادى أولياء اللّه فقد عادى اللّه وحقّ على اللّه أن يدخله في نار جهنّم » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 391 . 2 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لأهل السنّة ) ج 10 ص 331 : روى عن الحارث الأشعري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قال اللّه تعالى : من عادى لي وليّا ، فقد آذنته بحرب . وما تقرّب إليّ عبدي بشئ أحبّ إليّ من أداء ما افترضت عليه . ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه . فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها . وإن سألني أعطيته ، وإن استعاذني أعذته . وما ترددت عن شيء أنا فاعله ، تردّدي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته » . أخرجه البخاري . 1831 اعتذار الظالم [ اعتذار الظالم ] 1 - النزهة ص 84 : وتذاكروا عنده - أي الحسين بن علي صلوات اللّه عليه - اعتذار عبد اللّه بن عمرو بن العاص من مشهده بصفين ، فقال عليه السّلام : « ربّ ذنب أحسن من الاعتذار منه » . وقال عليه السّلام : « مالك إن لم يكن لك كنت له ، فلا تبق عليه ، فإنّه لا يبقى عليك ، وكله قبل أن يأكلك » .